
تحوّل تجربة المواطن في الجهات الحكومية
جهة بمستوى وزارة (تحت اتفاقية سرّية)
تحوّل في تجربة العميل عبر القنوات الرقمية والمباشرة. إعادة تصميم الرحلة، ورسم مخطط الخدمة، وإطلاق متعدّد القنوات رفعت رضا المواطن بنسبة 25%.
- الرضا
- +25%
- زمن الانتظار
- -40%
- القنوات
- رقمية + فروع
تحوّل تجربة العملاء الحكومية
المشكلة
كانت جهة وطنية على مستوى وزاري تحت ضغط متواصل لتحسين تجربة المواطن عبر القنوات الرقمية والحضورية معاً. أظهرت الاستطلاعات النمط ذاته مراراً: لم يعترض المواطنون على الخدمات نفسها، بل على رحلة الحصول عليها. احتكاك عند نقاط التسليم، وتفاوت بين القنوات، وأوقات انتظار لا يشعر أحد بالمسؤولية عنها.
المهمّة: تحوّل في تجربة العميل يصمد عبر القنوات الرقمية وقنوات الفروع ومراكز الاتصال. تجربة واحدة، وأبواب دخول متعدّدة.
النهج
تحوّل في تجربة العميل قائم على البحث، مع إعادة التصميم والطرح في الارتباط ذاته.
- رسم الرحلة لأكثر تفاعلات المواطنين حجماً عبر كل قناة.
- تصميم مخطّط الخدمة. كشفنا العمليات الخلفية التي تُسبّب الاحتكاك الأمامي، ثم أعدنا تصميمها.
- طرح متعدّد القنوات. تغيير منسّق عبر التجارب الرقمية وتجارب الفروع ومراكز الاتصال بحيث يُعزّز بعضها بعضاً بدلاً من أن يتناقض.
- تمكين الخطوط الأمامية. أُعيد تصميم تدريب الموظفين والنصوص الإرشادية والأدوات بالتوازي مع الرحلات، لأن تجربة العميل لا تُغيّر شيئاً إن عجزت الخطوط الأمامية عن تشغيلها.
- إطار قياس. رُبطت مؤشّرات أداء تجربة العميل بإيقاع التقارير التشغيلية، بحيث يُلتقط أي تراجع بسرعة.
الأثر
- ارتفاع رضا المواطنين بنسبة 25% عبر الرحلات المُعاد تصميمها.
- انخفاض أوقات الانتظار بنسبة 40% في الفروع وعلى الهاتف. قلّصت إعادة التصميم الخلفية خطوات العمليات وحلقات الموافقة.
- تجربة متّسقة متعدّدة القنوات تصمد سواء بدأ المواطن رقمياً، أو دخل فرعاً، أو اتّصل.
تُدير الجهة الآن تجربة المواطن بوصفها انضباطاً مُدَاراً، بإيقاع تشغيلي يُتيح مواصلة تحسينها.
المزيد من الحكومة والقطاع العام
كل دراسات الحالة
بوّابة الخدمات الوطنية للمواطن
تصميم وتسليم بوّابة موحَّدة لخدمات المواطن تضمّ كتالوجات الخدمات، والوصول المرتبط بالهوية، والمدفوعات المدمجة، ونظام التذاكر، لتوحيد الخدمات العامة المُجزّأة في باب واحد.

تحوّل رقمي للقطاع العام
برنامج تحوّل رقمي متعدّد السنوات لهيئة خدمة عامة. أعدنا تصميم نموذج التشغيل، ووضعنا خارطة طريق ذات أولويات، وقُدنا التنفيذ الذي خفّض زمن تسليم الخدمات بنسبة 60%.

إعادة تصميم تجربة الخدمات الوطنية
إعادة تصميم مدفوعة بالبحث لمنصّة خدمات وطنية، حسّنت قابلية الاكتشاف وإمكانية الوصول وقلّلت الاحتكاك عبر أكثر رحلات المواطن استخداماً. شملت نظام تصميم كاملاً وإعادة تأهيل تعطي الأولوية للجوّال.